إلى متى يطول الصمت وكأن الأمر لا يعنينا؟إلى متى نظل ننتظر من غيرنا أن يتحدث باسمنا ويدافع عن حقوقنا؟إلى متى يبقى التردد حاجزًا يحول بيننا وبين ما نستحقه من حضور وتمثيل؟أليس في الزيتون رجال يُشهد لهم بالحكمة ورجاحة العقل؟أليس فيكم شباب يفيض حيوية وطموحًا واستعدادًا للعطاء؟أليس بينكم دكاترة وأساتذة وإطارات وكفاءات قادرة على حمل المسؤولية بكل جدارة؟أليس فيكم من يملك الشجاعة ليعلن بوضوح أن الزيتون تستحق الأفضل، وأن أبناءها أولى بأن يكون لهم صوت مسموع؟إن الحديث هنا ليس عن أمر عابر، بل عن تمثيل حقيقي من تحت قبة البرلمان، عن صوت صادق يعكس صورة مدينة لها تاريخ عريق، ولها رجال عُرفوا بالمواقف، ولها طاقات بشرية لا تُعد ولا تُحصى.مدينة ليست هامشية ولا صغيرة، بل مدينة بحجم كبير من حيث الكثافة السكانية والوزن الانتخابي، قادرة إذا توحدت إرادتها أن تُحدث الفارق وأن تعيد رسم موازين التأثير.الزيتون ليست مجرد اسم على الخريطة، بل هي قوة بشرية حقيقية، ووعاء انتخابي معتبر، وإرادة كامنة تنتظر أن تُصاغ في موقف موحد ورؤية واضحة.وعندما تجتمع الإرادة مع الوعي، يتحول العدد إلى قوة، ويتحول الصوت إلى قرار مؤثر.لا يدعو هذا الكلام إلى فرض اسم بعينه، ولا إلى توجيه الناس نحو شخص محدد، بل إلى فكرة أعمق وأهم:أن التفرق يُضعفنا، وأن الاختلاف غير المنظم يُبدد قوتنا، وأن الوحدة الواعية وحدها القادرة على أن تجعل صوت الزيتون حاضرًا بقوة في كل موقع قرار.إن قوة الزيتون لا تكمن في عدد سكانها فحسب، بل في وعي أبنائها، وفي قدرتهم على الاتفاق حول هدف مشترك يخدم المصلحة العامة ويصون مكانة المدينة ويعزز حضورها.الزيتون تستحق أن يكون لها صوتها الذي يعبر عنها بصدق،وتستحق أن تفرض حضورها بوعي أبنائها،وتستحق أن يمثلها من يعرف قدرها، ويؤمن بإمكانات أهلها، ويحمل همومها بصدق ومسؤولية.فلنجعل من الاتفاق منهجًا، ومن الوحدة قوة، ومن الوعي طريقًا.وليكن صوت الزيتون صوتًا واحدًا واضحًا، لا يعلو عليه صوت التردد، ولا يضعفه التفرق،صوتًا يعلن بثبات أن هنا مدينة تعرف قيمتها، وتدرك وزنها، وتؤمن أن مستقبلها يُصنع بإرادة أبنائهاhttps://www.facebook.com/reel/1283461720551523/?app=fbl
1. انسخ علامة التعريف هذه:
1. انسخ علامة التعريف هذه: <meta name=”facebook-domain-verification” content=”olp8r7jwnb5l6m6zzvw3emdbvaw415″ />
Read more